ساعة حمص الجديدة

تقع ساعة حمص في ساحة جمال عبد الناصر وسط مدينة حمص، و يعود تاريخ إنشائها إلى عام ١٩٥٨ م بعد أن تبرّعت مغتربة حمصيّة تدعى "كرجيّة حدّاد" لبلديّة حمص بمبلغ  ٦٠ ألف ليرة سوريّة لإقامة الساعة.

تحوّلت الساعة الّتي يُطلق عليها أحياناً ساعة "كرجيّة حدّاد" خلال ما يزيد عن النصف قرن من تاريخها إلى جزء من هويّة المدينة و دخلت في نسيجها الاجتماعي محافظة على شكلها حتى يومنا هذا مع بعض التعديلات البسيطة.

تحوّلت الساعة مع بدايات الثورة السوريّة في عام ٢٠١١م إلى نقطة لانطلاق المظاهرات، و في ٢٠١١/٤/١٨ م، استجاب الآلاف من أبناء حمص لدعوة للاعتصام الشعبي في محيط الساعة. و بعد مرور ساعتين على منتصف اللّيل من ذلك اليوم، اقتحمت عناصر الحرس الجمهوري و المخابرات الجوية مكان الاعتصام و تم إطلاق النّار على المعتصمين .

 لم يُعرف حتّى اليوم العدد الفعلي لضحايا ذلك اليوم الّذي عُرف “بمجزرة الساعة".

نص: ريم لبابيدي

عبد العزيز الدروبي