سامي الدروبي

سامي الدروبي

ولد سامي مصباح الدروبي في حمص. حصل على أهلية التعليم من دار المعلمين العليا في دمشق و عمل معلماً .أوفد إلى مصر عام ١٩٤٣م، وهناك حصل على إجازة في الفلسفة من كلية الآداب في القاهرة عام ١٩٤٦م. بعد عودته إلى سوريا عمل مدرساً للفلسفة في مدارس حمص، ثم معيداً في كلية الفلسفة في جامعة دمشق. نال درجة الدكتوراه في الفلسفة من باريس عام ١٩٥٢م، و عاد إلى جامعة دمشق أستاذاً محاضراً. في عام ١٩٥٩م أوفد الدروبي إلى جمهورية مصر العربية كمدير في وزارة الثقافة، ثم إلى البرازيل كمستشار ثقافي للجمهورية العربية المتحدة. بعد الانفصال عام ١٩٦٣م عاد إلى دمشق حيث عين وزيراً للتربية. كما عمل الدروبي في السلك الدبلوماسي كمندوبٍ دائمٍ لسورية في الجامعة العربية و مثّل سورية في العديد من الدول العربية و الأجنبية. و الدبلوماسي السوري أديب وناقد ومترجم. كان غزير الإنتاج في حقل الترجمة. فقد ترجم الدروبي أعمالاً من الأدب الروائي الروسي و كانت هذه التراجم بوابة المثقفين العرب إلى الأدب الروسي و أعمدته مثل ليو تولستوي و ديستوفسكي. سامي الدروبي الاسم الأكثر شهرة في الوسط الأدبي الحمصي فاستحق بجدارة التخليد يإطلاق اسمه على إحدى قاعات المركز الثقافي العربي في حمص وهي الأكثر شهرة بين قاعاته.

نص: لينا الزكايمي