ماري عبد شقرا

ماري عبد شقرا

ولدت "ماري شقرا" في أحد أحياء "حمص" القديمة. تلقت دراستَها الأولى في المدرسة الإنجيلية في حمص، ثمَّ انتقلت إلى لبنان والتحقت بمدرسة "الشويفات" ومنها نالت شهادتها العالية ، ثم عادت إلى حمص محملة بثقافة عالية، و متقنة للغتين أجنبيتين هما الانكليزية و الفرنسية. تعدّ شقرا أول سيدة حمصية دافعت عن حرية المرأة وبحثت القضايا التي تعيق تقدُّم المرأة العربية علناً وعبر منابر عدة. في شهر نيسان عام ١٩٢٨م أصدرت شقرا العدد الأول من مجلة "دوحة الميماس" وهي مجلة نسائية متخصصة بقضايا المرأة و تُعنَى بالأدب والفنّ والاجتماع. احتجبت مجلة دوحة الميماس في أيار١٩٢٩م، وكان مجموع أعدادها اثني عشر عدداً. ولماري شقرا كتاب مخطوط بعنوان "عثرات نهضوي" تحدثت فيه عن أهم القضايا التي تعيق تقدّم المرأة العربية. توفيت ماري شقرا مخلفة تراثاً أدبياً وصحفياً هاماً يدل على أنها أولى السوريات اللواتي حملن لواء حرية المرأة.

نص: لينا الزكايمي