من يعرف حمص، سيتذكّر أنّها موغلة في التاريخ و معتدلة في الجغرافيا. هي واسطة العقد بين دمشق عاصمة الجنوب، و بين حلب عاصمة الشّمال. و إذ تنفتح سهولها على البحر غرباً، فهي تتصل ببادية الشّام و تدمر شرقاً، الأمر الّذي جعلها معتدلة المناخ كما جعل أهلها معتدلي المزاج وفق آراء مؤرّخين.و لعلّ ذلك ساهم في الاعتدال و المرح اللذين أضفتهما على الثقافة السوريّة. و قد استحقّت مؤخّراً لقب عاصمة الثورة، لكن من يعرفها سيقول أنّها عاصمة القلب في سورية. و هذا المعرض ليس سوى مقاربة في حبها.

              نجاتي طيّارة

يتيح معرض "صدى من حمص" فرصة التعرف على الحياة الاجتماعية، الثقافية و الفنية للمدينة والخوض في إرثها الثقافي، من خلال صور للأمكان التاريخية و الرمزية للمدينة، و مجموعة أعمال فنية لفنانين حمص، بالإضافة إلى فعاليات أخرى تهدف إلى زرع الإلفة مع المدينة، أهلها و تقاليدها.

يمكنك من خلال موقغنا الالكتروني هذا مشاهدة كل المعروضات و الأعمال التي عرضت في معرض صدى  حمص في صالة Depo في الفترة ما بين ٨ تموز و ٦ آب من عام ٢٠١٧

                                                                                               

  سمات "سوريون من أجل التراث" بالتعاون مع دار و غاليري كلمات و برعاية منظمة كريست.

- المشاركين: عبد القادر عزوز، غسان النعنع، عون الدروبي، عبد الله مراد، إدوار شهدا، ربيع أخرس، ملاذ داغستاني، سامر حويجة، محمود شيخاني، كرم معتوق، عبد الله عبيد، عبد الرزاق شبلوط، عفاف خرمة، بشرى مصطفى، محمود ديوب، إياد ديوب، أحمد الضللي، بهزت سليمان، محمد علاء الدين عبد المولى، نداء الدندشي، عبد الكريم عمرين، حسان الصالح، سعاد جروس، بروفسور دكتور شتيفان فيبير، فريق الغرافيك في حي الوعر.

- منسقة المعرض: نشوة حمدون.

- كتابة النصوص: ريم لبابيدي، لينا الزكايمي

- أعمال الترجمة: مجموعة بلاد الشام

- الفيلم:

  • المتحدث: نجاتي طيارة،
  • تصوير: ديفيد أوون،
  • مونتير: أديب حريري

- المصورون : فريق عدسة شاب حمصي، عبد العزيز دروبي، عدي الباشا

شكرا: سلام القنطار، مريم بشيش.